مرحبا welcom

div style="background-image:url(http://img571.imageshack.us/img571/8002/48440377.png);background-repeat:repeat;width:520px;height:999px;">



ضع هنا كل روابطك لكى تظهر فوق الخلفيه ويمكنك التحكم فى الارتفاع من الرقم 999 الموجود فى الكود

Recent Videos

الاثنين، 15 أغسطس 2011

خمس قواعد لانجاح الحمية الغذائية

خمس قواعد لانجاح الحمية الغذائية

لا تعتبر الحمية الغذائية باي حال من الاحوال مرادفاً للتجويع أو الحرمان من الطعام بل تعني تزويد الجسم باحتياجاته الأساسية من العناصر الغذائية الضرورية دون الزيادات التي ينتج عنها الوزن الزائد.

وتلخص اخصائية التغذية كارلا ياردميان أهم النصائح التي يجب أن يتبعها المرء قبل البدء بأي برنامج غذائي فيما يلي:
• الحفاظ على الوزن الصحي


تزداد المشاكل الصحية بالسمنة الزائدة أو بالنحافة الزائدة وهنا تكمن أهمية المحافظة على الوزن الصحي المثالي من خلال الأكل المتوازن إضافة إلى ضرورة القيام بنشاطات جسدية لمدة نصف ساعة يوميا على الأقل.
• الحبوب، الخضار، والفواكه


تحتوي هذه الأغذية على مصادر ممتازة من الكربوهيدرات، الدهون، النشويات، البروتينات النباتية (إلا إذا أضيفت لهذه الأطعمة الصلصات والتوابل أو استعمل في طرق طهيها الدهون العالية كالقلي)، ولأن هذه الحمية تحتوي على دهون منخفضة لذلك يستحسن عند إعداد أي وجبة أن نملأ طبق الطعام ب 75% من عناصر الحبوب والخضار والفواكه.
• تجنب الدهون والكولسترول


تعتبر الدهون غذاء أساسي وجوهري للصحة إلى جانب كونه الداعم للطاقة فهو يحتوي على حمضيات دهنية ضرورية ويحمل فيتامينات (A، D، E، K) إلى الأوعية الدموية. من ناحية ثانية يحمل أيضاً الكثير من الدهون الضارة عبر الاختيار الصحي لأطعمة منخفضة الدهون كاللحوم البيضاء، العجل،الدجاج والسمك، الحليب ومشتقاته الخالية الدسم، بالأخص عند الراشدين إضافة إلى إتباع طرق الطهي بالدهون المنخفضة.
• الاعتدال في السكريات


تتوافر السكريات في جميع الاطعيمة بشكل او باخر وبالرغم من أن الأطعمة التي تحتوي على السكر الأبيض تزود الجسم بالطاقة إلا أنها فقيرة بالعناصر الغذائية الرئيسية لذلك يجب الامتناع عن إضافة السكر إلى الأكل والاكتفاء بأخذه من مصدره الطبيعي بالأكل اليومي.
الاعتدال في الاملاح


الصوديوم عنصر طبيعي مهم نحصل عليه من خلال الكثير من الأطعمة بينما الملح يصنع من الصوديوم والكلورايد العناصر التي تساعد الجسم على الحصول على توازن السوائل. تتسبب زيادة الملح في احتفاظ الجسم بالمياه مما يعمل على زيادة الوزن.

خمس طرق لتقليل شهيتك للأكل

خمس طرق لتقليل شهيتك للأكل
موضوع قرأته وأعجبني أتوقع بأنه سيفيدكم

يلاحظ في الأيام الحارة دائما أن الشهية للأكل تقل كثيراً عن الأيام الباردة، ولكن ماذا يحدث إذا لم يكن كذلك بالنسبة لك. قد يلاحظ بعض الأشخاص المهتمين بالحمية الغذائية بعض الصعوبة في رفع مستوى الشهية لديهم، وكذلك النحيفات، فالاختلال في وزن الجسم يسبب مشكلة أيضاً.
1- شرب كميات كبيرة من الماء:
ليس فقط يشعرك الماء بمعدة مليئة .. ولكن قد يكون العطش سبباً في الشعور بالجوع، لذا يفضل شرب المياه الطبيعية أو المفلترة (من المصفاة).
2- المضغ الجيد:
إن جزءاً من الدماغ هو الذي يتحكم بالشهية ويسمى hypothqlqmus ويعرف الشخص مدى إحساسه بالشبع أو الجوع، لذا فإن مضغ الطعام جيداً ولمدة أطول يغطي الدماغ الوقت الكافي لتسجيل الشعور بالشبع بشرعة أكبر.

3- الرياضة مع الجهد:
يعتقد كثيراً من الناس أن الرياضة والجهد يشعران الإنسان بالجوع بسبب حرق مزيد من السعرات الحرارية، ويقول الباحثون في جامعة فلوريدا الأميركية أن الجهد والرياضة القوية تساعد على حرق السعرات الحرارية وتشتت الشعور بالجوع لعدة ساعات.

وعند الشعور بالجوع يعمل الدماغ على إغراء الشخص بأكل الوجبات الخفيفة المفيدة بدلاً من الوجبات الغنية بالدهون. ولكن حذار من الاستغناء عن أية وجبة أساسية وإلا ستضطر إلى أكل الوجبات الخفيفة الدسمة، وبذلك تعود إليك السعرات الحرارية التي فقدتها أثناء الرياضة
.

4- المزج والتكافؤ:
تقول خبيرة التغذية جين كلارك أن التنوع في الأكل لعدة أصناف من الطعام يشعرك بالراحة النفسية ويخفض كمية الوجبات الغذائية. بالإضافة إلى أنها تنصح كل شخص بتذوق أصناف مختلفة من الطعام الغني بالعناصر المفيدة والتي يحتاجها الجسم في الوجبة الواحدة، وتعويد أنفسنا على تنوع النكهات في غذائنا، ويمكن أيضا إدخال بعض المطيبات والبهارات.

5- إلغاء الوجبات الخفيفة:
العمل بالمقولة القديمة الوجبات الرئيسية هي الأفضل .. بدءاً بالإفطار المتكامل بكل عناصره من الحليب والكورن فلكس والفواكه والعصائر، إلى الغذاء الغني بالخضار والفواكه، ووجبة العشاء المتكاملة باللحوم المشوية والخضار. لذا فان الانتظام في الأكل يوقف الشعور بالجوع لديك بطريقة أوتوماتيكية، أما الوجبات الخفيفة فقد تخل بهذا النظام، وقد تحتاج إلى وجبة خفيفة مثل تفاحة أو قطعة بسكويت دايت، أو حليب خالي الدسم أو الروب قليل الدسم، فلا بأس في ذلك لنسكت الجوع قليلاً، ولكن على ألا يتعود الجسم عليها.

فيتامينات ضرورية.. للنحفاء

فيتامينات ضرورية.. للنحفاء
رغم أن الفيتامينات لا تمد الجسم بسعرات حرارية تذكر.. إلا أنها لها دور فعال فى العمليات الحيوية بالجسم وعلاج النحافة.. وإذا كنا ننصح بها للجميع بصفة عامة فإننا ننصح بها للنحفاء بصفة خاصة.وتعتبر معظم الفيتامينات ضرورية لعلاج النحافة، ويجب أن يتم تناولها بجرعات كافية.. وهناك 6 فيتامينات ضرورية جداً لعلاج النحافة وزيادة الوزن وهى:فيتامين (أ)
الاحتياج اليومى: 5-10 آلاف وحدة.دوره فى علاج النحافة:
-
يحد من نشاط الغدة الدرقية ويقلل من إفرازاتها.. وبالتالى يقلل من العصبية ويضفى على الجسم الهدوء والسكينة.
-
له دور فى النمو وتكوين الأنسجة بالجسم، ونقصه يؤدى إلى قلة الشهية للطعام.
-
يساعد فى عملية إفراز بعض الإنزيمات الضرورية للهضم.الأطعمة الغنية به:
الجزر،السبانخ،البسلة،الجرجير،الفلفل الأخضر، الكرفس،البقدونس، الملوخية، ورق العنب، البطاطا،الطماطم،الكبدة، الكلاوى، لحم الضأن، وزيت كبد السمك.فيتامين (ب1) Thiamin
الاحتياج اليومى: 1.5 مجم.دوره فى علاج النحافة:
-
يحافظ على سلامة الجهاز العصبى، وتنظيم حركة العضلات.. ونقصه يؤدى الى اضطرابات بالأعصاب والعضلات.
-
يساعد فى عملية التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية، التى يكثر تناولها فى برامج علاج النحافة.
-
نقصه يؤدى إلى فقدان الشهية وضعف عام.الأطعمة الغنية به:
الدقيق الأسمر، البقول، المكسرات، اللحوم، الكبدة، الخميرة، اللبن ومنتجاته، والخضراوات.فيتامين (ب2) Riboflavin
الاحتياج اليومى: 1.5 مجم.دوره فى علاج النحافة:
-
يساعد فى عملية التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية والدهون والبروتينات.
-
يساعد فى امتصاص الحديد وتكوين الهيموجلوبين، وفاتح للشهية.الأطعمة الغنية به:
الخضراوات، الحبوب الكاملة، لبن الأبقار، السبانخ، الفاصوليا، واللحوم.
(
النياسين) Niacin
الاحتياج اليومى: 20 ملليجراماً.دوره فى علاج النحافة:
-
مهم لمنع حدوث التوتر والقلق ويقاوم حدوث الأرق.
-
يمنع حدوث الاضطرابات الهضمية والإسهال.الأطعمة الغنية به:
اللحوم، الكبد، الأسماك، البقول، السبانخ، الجزر، القمح، واللبن.فيتامين (ب12)
الاحتياج اليومى: 4 ميكروجرامات.دوره فى علاج النحافة:
-
من الفيتامينات الضرورية فى تكوين خلايا الدم بصورة طبيعية ويساعد فى التخلص من الأنيميا.
-
يساعد فى عملية التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية والدهون والبروتينات.
-
ونقصه يسبب الإصابة بالأنيميا الخبيثة Pernicious anaemiaالأطعمة الغنية به:
اللحوم، الكبد والكلاوى والقلب، الأسماك، اللبن، البيض، والجبن.فيتامين (ب6) Pyridxine
الاحتياج اليومى: 2.5 مجم.دوره فى علاج النحافة:
-
تهدئة الأعصاب المتوترة ويضفى على الجسم السكينة والهدوء، حيث يساعد فى تخليق الإنزيمات اللازمة لوظائف الجهاز العصبى.
-
يساعد فى تكوين هيموجلوبين الدم ويقاوم حدوث الأنيميا.الأطعمة الغنية به:
دقيق القمح، الكبد والكلاوى والقلب، الأسماك، اللبن، البيض، والجبن.ومن المفيد للنحفاء تناول فيتامين ب المركب الذى يشمل فيتامين ب1، ب2، ب6، وب12 وحمض النيكوتنك وحمض الفوليك وحمض البانتوثنك.. فوجودها معاً يزيد فائدتها وفاعليتها فى علاج الأنيميا والنحافة.خمسة أملاح معدنية لا غنى عنها للنحفاء
الكالسيوم:
الاحتياج اليومى: 2جم.دوره فى علاج النحافة:
-
يساعد على هدوء الأعصاب المتوترة، ويمنع توتر العضلات، لذلك فنقصه يؤدى إلى عصبية مزعجة تحول دون زيادة الوزن ونمو الجسم بشكل طبيعى.
-
يدخل فى تركيب العظام والأسنان ويساعد فى النمو الطبيعى.الأطعمة الغنية به:
اللبن ومنتجاته، الأسماك، السلمون، العسل الأسود، البيض، السبانخ، الملوخية، الكرنب، القرنبيط،

حقائق عن التمارين الرياضية وحرق الدهون

لكم تمنيت وجود ليفة سحرية أفرك بها مناطق الدهون الزائدة الغير مرغوب فيها في مختلف أنحاء جسمي حتى أنحته كما أحب وأتمنى، تماماً كما ينحت الفنان تحفته. لكن... يا ليت ويا حبذا!
عبثاً نحاول جاهدين يائسين التخلص من هذه الدهون والكيلوغرامات الزائدة، المستحكمة في الأماكن الغلط تماماً، لكن دون جدوى. لا رياضة تنفع، لا حتى الحرمان يأتي بنتيجة. مع كل هذا النشاط، مازالت صعبة وعنيدة جداً لا تتخلى عن موقعها في منطقة البطن أو الأرداف مثلاً؟ وإذا خسرتي بعض الكيلوغرامات، فكيف تعرفين إذا كان معظمها تلك الدهون أم لا؟
كيف يمكن للتمارين أن تساعد في حرق الدهون، وماذا يجري في أجسامنا عندما نتدرب؟
ميزان الطاقة ميزان اللياقة
يجب أن تعرفي أن أساس قاعدة خسارة الوزن أو زيادته بمنتهى البساطة. إنه إيجاد التوازن بين كمية الوحدات الحرارية التي تدخل الجسم والكمية المحروقة من الطاقة أو الوحدات الحرارية.
اذا تناولتِ وحدات حرارية أكثر مما يحرق جسمك. يعني مدخول الطاقة كان أكثر من الطاقة التي تصرفينها في أعمالك اليومية وعند قيامك بتمارين رياضية، فسوف يخزّن جسمك ما زاد من هذه السعرات الحرارية على شكل دهون.
والعكس صحيح، إذا كان مدخول السعرات الحرارية أقل مما يحتاج جسمك للقيام بوظائفه وبنشاطاته اليومية، عندها فقط تبدئين بخسارة الوزن الزائد.
إذا كان وزنك صحياً، حافظي على الميزان وعلى الوزن من خلال تناول وحدات حرارية بقدر ما يحرقه جسمك.
حقائق عن "فترة حرق الدهون" خلال التمرين
" فترة حرق الدهون" هي عبارة عن شدّة التمارين الرياضية التي تجعل الجسم يحرق نسبة "دهون أكثر من سكر".
عادة التمارين المعتدلة الشدة (مثل المشي) تساهم في حرق نسبة أكبر من الدهون (نسبة الدهون المصروفة هي 50% من السعرات الحرارية) مقارنة بالتمارين الشديدة القوة والمكثفة (مثل الركض) (نسبة الدهون المصروفة هي 35% من السعرات الحرارية).
حتى عندما يكون هذا صحيحاً، علينا ألا نعطي أهمية فائقة لمنطقة حرق الدهون، لأن الهدف الأساسي هو مجموع السعرات الحرارية المصروفة خلال فترة التمرين وليس نسبة الدهون وحدها. على سبيل المثال، امرأة وزنها 60 كلغ تمشي مشياً سريعاً لمدة 60 دقيقة، يمكنها حرق 205 سعرة حرارية، منهم 72 سعرة محروقة من مخزون الدهون في الجسم. بينما إذا قامت بالهرولة لمدة 60 دقيقة بإمكانها حرق 380 سعرة، منها 190 سعرة محروقة من مخزون الدهون. النتيجة هي، عندما تصرفين 3500 سعرة أسبوعياً، سوف تخسرين نصف كلغ من وزنك. وبالتمارين المنتظمة، تكون خسارتك معظمها مكوّنة من الدهون المتراكمة.
تمارين الأيروبكس ورفع الأوزان: اكتشفي الحقيقة
غالباً ما نسمع أن فقط تمارين الأيروبكس مثل المشي، الهرولة، أو الدراجة الهوائية... تحرق السعرات والدهون، بينما تمارين رفع الأوزان تبني العضلات فقط وبالتالي لا تحرق السعرات.
والحقيقة هي أن تمارين رفع الأوزان التي تدوم لمدة 45 دقيقة ويتخللها تكرارات عديدة للحركة، تساعد الجسم على حرق كميات كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية خاصة لدى النساء وفي الوقت نفسه تبني العضلات، لكن ليس بالمعنى أو الشكل الرجولي الذي نتخيله. وهل تعلمين أن كل كلغ من العضلات يحرق 50 سعرة حرارية إضافية في اليوم وأنت مستلقية؟
هل التمارين الرياضية قبل وجبة الفطور تساعدك في حرق كمية أكبر دهون؟
آخر دراسة أجريت، تفيد بأنه إذا كنت تريدين خسارة الوزن، فهذه ليست الاستراتيجية الأفضل أو الأذكى. لأن التمارين على معدة خاوية يمكنه أن يشعرك بجوع شديد يحثّك لاحقاً على تناول كمية أكبر من الأكل بعد التمرين، خاصة الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية والمنخفضة في القيمة الغذائية. بينما تناول فطور صحي أو وجبة خفيفة قبل التمرين يمكنه أن يقلل من هذه الرغبة في تناول الوجبات غير الصحية لاحقاً في النهار.

هل التمارين المخصصة لمنطقة البطن بالفعل تزيل دهون البطن المتراكمة؟
ليس بالواقع! لأن العضلات لا تتصل مباشرة بالدهون المحيطة بها.
عندما تتمرنين، أنت تحرقين الدهون الموجودة في جميع أنحاء الجسم. بعض الأشخاص مهيؤون وراثياً لخسارة الدهون في بعض أنحاء جسمهم أكثر من غيرها.
التمارين التي تستهدف منطقة البطن تقوّي عضلات البطن وقد تجعلها تبدو أكبر، إذا كنت لا تتدربين بانتظام وتحرقين الدهون. لذا، تبقى أفضل نصيحة لخسارة الوزن هي القيام بالتمارين المعتدلة الشدة 60-90 دقيقة معظم أيام الأسبوع لخسارة الوزن والدهون، وأن يتضمن تدريبك على بعض تمارين التقوية من أجل بناء عضلات مشدودة.
روتين جديد يعزز خسارة الدهون! التدريبات المتتالية “Circuit or Interval Training”:
التدريبات المتتالية تدل على مجموعة من التمارين المكثّفة يفصل بينها استراحة قصيرة. إن استعمال التمارين المتتالية يمكّننا من أنجاز تدريبات شديدة القوة لجميع أنحاء الجسم وبأقل نسبة من التعب. هذا يحدث بسبب تناوب فترات مبنية على حركات شديدة القوة مثل القفز بالمكان أو على الحبل ومن ثم تليها فترات أخف شدة مثل تمارين القرفصاء squats أو مدّ وشدّ الساقين leg lunges، يعني تمرين شديد يليه تمرين أخف وهكذا دواليك. هذه التقنية تسمح لك أن تقومي بتمارين أكثر في مدة محددة من الوقت وبالتالي تتيح لك الفرصة لاستخدام وقت التدريب بفعالية أكبر. هذا النوع من التمارين يزيد من قوة حرق الطاقة في الجسم وبالتالي يساهم في حرق دهون أكثر خلال اليوم.
أخيراً، قومي بالتمارين من أجل: مرونة أكثر، قوة أكبر وقدرة تحمل أطول، ذلك للحصول على وزن صحي وجسم يتكون من نسبة دهون قليلة ونسبة عضلات أعلى وأقوى. تذكري دائماً، تناول 3 وجبات ووجبتين خفيفتين يومياً للمحفاظة على قدرة سليمة لحرق الطاقة في جسمك باستمرار.
شبابك، جمالك وصحتك يرتكزون على كيفية اهتمامك وعنايتك بهم. أنت تعرفين اليوم كيف يمكنك ذلك. الآن القرار لك إذا أردت الاستمتاع بهم أطول وقت ممكن. نتمنى لك كل التوفيق

الأحد، 14 أغسطس 2011

نصائح غذائية لمرضى السمنة

نصائح غذائية لمرضى السمنة
مما لا شك فيه بأن السمنة أصبحت مرض من أمراض العصر بعد أن كانت تشكل ظاهرة في أغلب المجتمعات ..

تتعدد أسبابها ...
منها ماهو وراثي بسبب خلل في الغدد الصماء ( إنخفاض إفراز الغدة الدرقية )
ومنها ماهو بسبب نظام متبع ويكون غير صحي كالإفراط في تناول السكريات أو الوجبات السريعة التحضير بكثرة (كالبرجر والشيبس ) أو تناول سعرات حرارية أعلى من إحتياج الشخص وعدم ممارسة الرياضة وأيضا الجلوس لفترات طويلة أمام شاشات التلفاز أو الكمبيوتر وتناول الطعام أثنائها ..
بالإضافة إلى تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل ..
وهناك أسباب تكون طبية بسبب إستخدام أدوية معينة مما يؤدي إلى فتح الشهية وبالتالي زيادة الوزن !!
علينا بداية أن نحدد أسباب السمنة إن كانت طبية أو غير طبية لنبدأ بالعلاج !!!


إن كانت الأسباب نستطيع السيطرة عليها فيمكننا بذلك من خلال إتباع النقاط التالية :
1- تناول الوجبات اليومية بإنتظام مع مراعاة عدم إهمال أي وجبة من الوجبات الرئيسية ويفضل تناول من 5 – 6 وجبات بدلاً من 2- 3 كبيرتين .
2- التقليل من ملح الطعام مع مراعاة الإكثار من شرب الماء خلال اليوم وأثناء التمارين الرياضية بشرط أن يكون فاتر وبجرعات قليلة .
3- مراعاة أن تكون بين الوجبة والأخرى 4 ساعات على الأقل وأن لايأكل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل .
4- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية كالخضروات والفواكه ونخالة القمح والحبوب الكاملة .
5- الإقلال من تناول الأغذية الدهنية وتقليل استخدام الدهون بأنواعها في الطبخ وليس بالإمتناع عنها ويفضّل [ زيت الزيتون وزيت الذرة وزيت عبّاد الشمس ] .
6- الإبتعاد عن السكريات المصنعة والشوكولاته والفواكه المعلبة بالمحلول السكري والمربى والمشروبات الغازية .
7- يفضّل شوي أو سلق اللحوم "البيضاء أو الحمراء " بدلاً من قليها في الدهن , كما يجب إزالة جلد الدجاج لإحتوائه على نسبة عالية من الدهون والكوليسترول .
8- تناول المشروبات كالقهوة والشاي بدون سكر .
9- عدم إستخدام قوائم الأطعمة الموجودة في الكتب والمجلات التجارية لتخفيف الوزن ويجب أخذ البرنامج الغذائي من مصادر متخصصة " أخصائي تغذية أو طبيب متخصص في مجال التغذية " .
10- وضع هدف للوزن المراد الوصول إليه وأن يكون تخفيف الوزن واقعياً ومعقولاً على الأقل 1/2 كيلو جرام أسبوعياً
11- ممارسة الرياضة بإنتظام وفي نفس الأوقات يومياً أو من 3- 5 مرات أسبوعياً ولمدة لاتقل عن 30 دقيقة .
12- يستحسن ممارسة الرياضة بعد الوجبة بساعتين على الأقل وذلك لمنع التقيؤ والغثيان .
13- يستحسن أخذ حصة واحدة من فيتامين C كالبرتقال أو عصيره قبل البدء بالتمرين حتى نمنع تأثير حمض اللاكتيك على الجسم مسبباً الآلام المعروفة .
14- بالنسبة لمريض السكري يستحسن له استشارة الطبيب قبل البدء في أي برنامج رياضي لتحديد ما يناسبه بناءا على مستوى السكر لديه .

حقائق عن التمارين الرياضية وحرق الدهون

حقائق عن التمارين الرياضية وحرق الدهون


لكم تمنيت وجود ليفة سحرية أفرك بها مناطق الدهون الزائدة الغير مرغوب فيها في مختلف أنحاء جسمي حتى أنحته كما أحب وأتمنى، تماماً كما ينحت الفنان تحفته. لكن... يا ليت ويا حبذا!



عبثاً نحاول جاهدين يائسين التخلص من هذه الدهون والكيلوغرامات الزائدة، المستحكمة في الأماكن الغلط تماماً، لكن دون جدوى. لا رياضة تنفع، لا حتى الحرمان يأتي بنتيجة. مع كل هذا النشاط، مازالت صعبة وعنيدة جداً لا تتخلى عن موقعها في منطقة البطن أو الأرداف مثلاً؟ وإذا خسرتي بعض الكيلوغرامات، فكيف تعرفين إذا كان معظمها تلك الدهون أم لا؟



كيف يمكن للتمارين أن تساعد في حرق الدهون، وماذا يجري في أجسامنا عندما نتدرب؟


ميزان الطاقة ميزان اللياقة
يجب أن تعرفي أن أساس قاعدة خسارة الوزن أو زيادته بمنتهى البساطة. إنه إيجاد التوازن بين كمية الوحدات الحرارية التي تدخل الجسم والكمية المحروقة من الطاقة أو الوحدات الحرارية.


اذا تناولتِ وحدات حرارية أكثر مما يحرق جسمك. يعني مدخول الطاقة كان أكثر من الطاقة التي تصرفينها في أعمالك اليومية وعند قيامك بتمارين رياضية، فسوف يخزّن جسمك ما زاد من هذه السعرات الحرارية على شكل دهون.
والعكس صحيح، إذا كان مدخول السعرات الحرارية أقل مما يحتاج جسمك للقيام بوظائفه وبنشاطاته اليومية، عندها فقط تبدئين بخسارة الوزن الزائد.
إذا كان وزنك صحياً، حافظي على الميزان وعلى الوزن من خلال تناول وحدات حرارية بقدر ما يحرقه جسمك.



حقائق عن "فترة حرق الدهون" خلال التمرين
" فترة حرق الدهون" هي عبارة عن شدّة التمارين الرياضية التي تجعل الجسم يحرق نسبة "دهون أكثر من سكر".
عادة التمارين المعتدلة الشدة (مثل المشي) تساهم في حرق نسبة أكبر من الدهون (نسبة الدهون المصروفة هي 50% من السعرات الحرارية) مقارنة بالتمارين الشديدة القوة والمكثفة (مثل الركض) (نسبة الدهون المصروفة هي 35% من السعرات الحرارية).



حتى عندما يكون هذا صحيحاً، علينا ألا نعطي أهمية فائقة لمنطقة حرق الدهون، لأن الهدف الأساسي هو مجموع السعرات الحرارية المصروفة خلال فترة التمرين وليس نسبة الدهون وحدها. على سبيل المثال، امرأة وزنها 60 كلغ تمشي مشياً سريعاً لمدة 60 دقيقة، يمكنها حرق 205 سعرة حرارية، منهم 72 سعرة محروقة من مخزون الدهون في الجسم. بينما إذا قامت بالهرولة لمدة 60 دقيقة بإمكانها حرق 380 سعرة، منها 190 سعرة محروقة من مخزون الدهون. النتيجة هي، عندما تصرفين 3500 سعرة أسبوعياً، سوف تخسرين نصف كلغ من وزنك. وبالتمارين المنتظمة، تكون خسارتك معظمها مكوّنة من الدهون المتراكمة.



تمارين الأيروبكس ورفع الأوزان: اكتشفي الحقيقة
غالباً ما نسمع أن فقط تمارين الأيروبكس مثل المشي، الهرولة، أو الدراجة الهوائية... تحرق السعرات والدهون، بينما تمارين رفع الأوزان تبني العضلات فقط وبالتالي لا تحرق السعرات.
والحقيقة هي أن تمارين رفع الأوزان التي تدوم لمدة 45 دقيقة ويتخللها تكرارات عديدة للحركة، تساعد الجسم على حرق كميات كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية خاصة لدى النساء وفي الوقت نفسه تبني العضلات، لكن ليس بالمعنى أو الشكل الرجولي الذي نتخيله. وهل تعلمين أن كل كلغ من العضلات يحرق 50 سعرة حرارية إضافية في اليوم وأنت مستلقية؟


هل التمارين الرياضية قبل وجبة الفطور تساعدك في حرق كمية أكبر دهون؟
آخر دراسة أجريت، تفيد بأنه إذا كنت تريدين خسارة الوزن، فهذه ليست الاستراتيجية الأفضل أو الأذكى. لأن التمارين على معدة خاوية يمكنه أن يشعرك بجوع شديد يحثّك لاحقاً على تناول كمية أكبر من الأكل بعد التمرين، خاصة الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية والمنخفضة في القيمة الغذائية. بينما تناول فطور صحي أو وجبة خفيفة قبل التمرين يمكنه أن يقلل من هذه الرغبة في تناول الوجبات غير الصحية لاحقاً في النهار.


هل التمارين المخصصة لمنطقة البطن بالفعل تزيل دهون البطن المتراكمة؟
ليس بالواقع! لأن العضلات لا تتصل مباشرة بالدهون المحيطة بها.
عندما تتمرنين، أنت تحرقين الدهون الموجودة في جميع أنحاء الجسم. بعض الأشخاص مهيؤون وراثياً لخسارة الدهون في بعض أنحاء جسمهم أكثر من غيرها.


التمارين التي تستهدف منطقة البطن تقوّي عضلات البطن وقد تجعلها تبدو أكبر، إذا كنت لا تتدربين بانتظام وتحرقين الدهون. لذا، تبقى أفضل نصيحة لخسارة الوزن هي القيام بالتمارين المعتدلة الشدة 60-90 دقيقة معظم أيام الأسبوع لخسارة الوزن والدهون، وأن يتضمن تدريبك على بعض تمارين التقوية من أجل بناء عضلات مشدودة.



روتين جديد يعزز خسارة الدهون! التدريبات المتتالية “Circuit or Interval Training”:
التدريبات المتتالية تدل على مجموعة من التمارين المكثّفة يفصل بينها استراحة قصيرة. إن استعمال التمارين المتتالية يمكّننا من أنجاز تدريبات شديدة القوة لجميع أنحاء الجسم وبأقل نسبة من التعب. هذا يحدث بسبب تناوب فترات مبنية على حركات شديدة القوة مثل القفز بالمكان أو على الحبل ومن ثم تليها فترات أخف شدة مثل تمارين القرفصاء squats أو مدّ وشدّ الساقين leg lunges، يعني تمرين شديد يليه تمرين أخف وهكذا دواليك. هذه التقنية تسمح لك أن تقومي بتمارين أكثر في مدة محددة من الوقت وبالتالي تتيح لك الفرصة لاستخدام وقت التدريب بفعالية أكبر. هذا النوع من التمارين يزيد من قوة حرق الطاقة في الجسم وبالتالي يساهم في حرق دهون أكثر خلال اليوم.


أخيراً، قومي بالتمارين من أجل: مرونة أكثر، قوة أكبر وقدرة تحمل أطول، ذلك للحصول على وزن صحي وجسم يتكون من نسبة دهون قليلة ونسبة عضلات أعلى وأقوى. تذكري دائماً، تناول 3 وجبات ووجبتين خفيفتين يومياً للمحفاظة على قدرة سليمة لحرق الطاقة في جسمك باستمرار.
شبابك، جمالك وصحتك يرتكزون على كيفية اهتمامك وعنايتك بهم. أنت تعرفين اليوم كيف يمكنك ذلك. الآن القرار لك إذا أردت الاستمتاع بهم أطول وقت ممكن. نتمنى لك كل التوفيق

السمنة .. دليل علاجاتها الغذائية والدوائية والجراحية لها

السمنة .. دليل علاجاتها الغذائية والدوائية والجراحية لها
انتشرت في الآونة الأخيرة السمنة بكل مشاكلها، حتى إنها أصبحت من أكثر المشاكل التي تواجه المجتمعات خطورة، وبخاصة المجتمعات الخليجية.
ويعتبر الباحثون السمنة من أهم أسباب الموت المفاجئ؛ مما دفع بهم إلى إطلاق مصطلحات عديدة عليها، مثل: داء العصر، وبوابة الأمراض، وأم الأمراض.. وذلك لما تسببه من أمراض كثيرة لا حصر لها، كالسكري، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب وآلام المفاصل والعظام، والعقم لدى الرجال والنساء، والالتهابات الجلدية البكتيرية والفطرية، والاكتئاب، والمشاكل النفسية، وأخيرا المظهر الشكلي غير اللائق لدى مرضى السمنة.
ولا يخفى على المهتمين بموضوع السمنة الأسباب التي أدت إلى انتشارها بشكل كبير، وهي تتعلق باختلاف ظروف الحياة العصرية المحيطة بنا من كل جانب، مثل انتشار الأطعمة السريعة المليئة بالزيوت المهدرجة الضارة جدا بالصحة، والغنية بالدهون المشبعة الضارة التي سرعان ما تجد طريقها سهلا للتراكم تحت الجلد، ويوما بعد يوم تنشأ السمنة، وتنتشر بكل أجزاء الجسم.
إلى جانب ذلك، فإن وسائل الرفاهية الحديثة المنتشرة في كل مكان تنمي عند الشخص ميلا شديدا للاسترخاء والراحة.
كل ذلك يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسمنة، وصعوبة التخلص منها. وقد تزامنت زيادة معدلات السمنة، لحسن الحظ، مع ظهور علاجات جديدة.
-علاجات علمية ومزيفة

ظهرت مدارس كثيرة للعلاج وللوقاية من السمنة، في البلاد العربية بالتحديد، ومنها ما هو قائم على أساس علمي، ومنها ما اعتمد على أسلوب أقرب ما يكون إلى الدجل والشعوذة، وعلى سبيل المثال، لا الحصر، ظهرت في الأسواق العربية بعض أنواع من الأعشاب، يدعي مروجوها أنها تقضي على السمنة، أو تحد منها، وقد استعملها بعض الأشخاص المصابين بالسمنة، وتمت مراقبتهم لفترات مناسبة؛ ولوحظ نزول وزن الجسم، ولكنه نزول خادع ومؤقت، كما أنه ضار، حيث يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل، بالإضافة إلى التأثير الضار لهذه الأعشاب على الجسم، يمتد ليصيب القولون والجهاز الهضمي ببعض الاضطرابات، نظرا لكونها غريبة التركيب، ولا يستطيع الجسم التعامل معها بشكل سليم.
وهناك بعض الأعشاب المفيدة، ولكن لا بد من استعمالها تحت إشراف متخصصين؛ لضمان سلامة الجسم.
أسباب السمنة - الخمول والكسل: إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، سوف يؤدي، مع مرور الوقت، إلى تراكم الزائد منها على هيئة دهون.
كما إن الخمول والكسل وقلة الحركة مع المكوث طويلا أمام التلفاز من الأسباب الأخرى للإصابة بالسمنة.
ووجد أن أكثر من 65% من حالات السمنة ضحاياها الأشخاص قليلو النشاط والحركة.
وهذا يفسر سر انتشار السمنة بشكل ملحوظ في المجتمعات ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المرتفع.
- الوراثة:
هناك عدة عوامل يرثها الأبناء من الآباء، مثل زيادة عدد الخلايا الدهنية عن الطبيعي، وتشابه مناطق تراكم الدهون في الجسم، كتراكمها في الأرداف والبطن، والخلل في التفاعلات الكيميائية التي تنتج عنها زيادة تراكم الدهون في الجسم .- الغدد والهرمونات: لا يزيد دور اضطرابات الغدد والهرمونات في إحداث السمنة على 5%، بالرغم من إلصاق الكثيرين تهمة إصابتهم بالسمنة بها.مشاكل السمنة
- السمنة وارتفاع ضغط الدم.
هناك علاقة بين الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم، إذ تعتبر السمنة المفرطة أحد عوامل الخطورة المسببة لارتفاع الضغط.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، ففي حالة سمنة الكرش يزداد معدل إفراز هرمون الأنسولين بالدم، وهذه الزيادة تساعد في ارتداد واختزان عنصر الصوديوم بالجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط، كما يعمل الأنسولين على زيادة الدهون، مما يزيد الفرصة لحدوث تصلب الشرايين وارتفاع الضغط.
- السمنة وأمراض القلب والشرايين.
من أهم مضاعفات السمنة على القلب والشرايين: تَضخُّم كل من البطين الأيسر والأيمن للقلب، وخاصة في حالات السمنة المُفرطة وسمنة الكرش، وضعف عضلة القلب، واحتمال حدوث هبوط بالقلب، وضيق النفس لأقل مجهود، وتصلب الشرايين، وخاصة الشريان التاجي، مع زيادة الفرصة لحدوث الذبحة الصدرية وجلطة القلب.- السمنة وآلام المفاصل. آلام المفاصل المصاحبة للسمنة وزيادة الوزن تعتبر شكوى متكررة، إذ يشعر الشخص السمين بآلام مبرحة في المفاصل، وخاصة مفصلي الركبة والقدمين، نتيجة للحِمل الزائد عليهما.
وللأسف، فإن معظم أنواع العلاجات لا تجدي في الحد من هذا الألم. وهناك عدد كبير من الأشخاص المصابين بالسمنة، وخاصة من أصحاب الكروش، يشكون آلاما شديدة أسفل الظهر.
وعند إجراء الفحوص اللازمة، نجد أن غضاريف هذه المفاصل قد أصيبت بالتهابات، وخشونة، وقد يصل الأمر إلى تجمع كميات من السوائل داخل المفاصل.
وجدير بالذكر أن (داء النقرس) يزداد معدل حدوثه في الأشخاص السمان عن معدل حدوثه في الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
- السمنة ومرض السكري.
لقد أظهرت نتائج معظم الأبحاث أن 80% من مرضى السكري يعانون من السمنة، وأن ما يقرب من 20% من الأشخاص السمان معرضون للإصابة بمرض السكري.
وقد فسَّر الباحثون سبب هذه العلاقة بأن هناك علاقة عكسية بين عدد الخلايا الدهنية وحجمها، وعدد مستقبلات الأنسولين على جدار الخلية.
وهذه المستقبلات هي المسؤولة عن دخول الجلوكوز من الدم إلى داخل الخلية، بفعل هرمون الأنسولين.
ومعنى هذا أن زيادة عدد وحجم الخلايا الدهنية في الجسم يكون مصحوبا بنقص في المستقبِلات، وزيادة في جلوكوز الدم. كما أن كثرة تناول النشويات والسكريات التي اعتاد عليها الأشخاص السمان تزيد من إفراز الأنسولين، وتسبب إجهادا لغدة البنكرياس الذي يعجز فيما بعد عن إفراز كمية كافية من الأنسولين.
- السمنة والجلد
يقع مريض السمنة فريسة للفطريات التي تنتشر بين ثنايا جلده، وخاصة تحت الإبط والثديين، وبين الفخذين.
وتساعد زيادة ثنايا الجلد عند الأشخاص السمان، والعرق الغزير لديهم على انتشار هذه الفطريات.
وأكثر هذه الفطريات شيوعا، فطر (مونيليا)، وهو يسبب احمرارا في الجلد، مع حكة (هرش) في مناطق انتشارها. وكذلك تكثر الدمامل، والالتهابات البكتيرية، وحمو النيل بجلد الأشخاص السمان.
علاج السمنة

- الرجيم الغذائي (الحمية الغذائية) ذو السعرات الحرارية المقننة والمحدودة في كمية السكريات والنشويات والدهون، هو أقوى الأسلحة، وأحسن الوسائل لعلاج السمنة.
- المواظبة على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وخاصة رياضة المشي، والبعد عن الكسل، والخمول، وركوب السيارات. وهذه الوسيلة لا تقل أهمية عن الوسيلة الأولى، فهاتان هما الوسيلتان المهمتان في محاربة السمنة والتخلص منها.
وهناك مشكلتان رئيسيتان تواجه مرضى السمنة في سبيل تحقيق علاج آمن وفعال، هما:
- الشعور بالجوع والحرمان عند تطبيق أي حمية غذائية.
- هبوط معدل الحرق الأساسي بعد فترة من العلاج، كوسيلة مقاومة من الجسم للحمية، مما يؤدي إلي توقف النزول في الوزن بعد فترة قصيرة من العلاج.
وهناك وسائل أخرى تساعد في علاج السمنة، مثل:

-الأدوية
- الإبر الصينية
- الموجات الكهرومغناطيسية
- الجراحة
- شفط الدهون.
ومن هنا تظهر أهمية استخدام بعض العقاقير التي يمكن أن تسهم في التغلب على تلك المشاكل.
ومن أهم العقاقير التي ظهرت في هذا المجال:
- أدوية مسرعة للشبع، مثل سيبوترامين Sibutramine، وريداكتيل Reductil.
وهذا الأخير يعمل وفق آليتين، فهو يسرع الشبع؛ فتقل كمية الطعام المتناولة، ويحافظ على مستوى استقلابي (التمثيل الغذائي) عالٍ؛ فيزيد من عملية الحرق، وبذلك يقل الوارد، ويزيد المفقود. وهو يناسب ذوي الأوزان الزائدة في سن ما بين 18 ـ 65 سنة.
- أدوية تقلل امتصاص الدهون في الأمعاء، مع ثبات معدل الحرق.
وهو يطبق عند وجود بدانة مفرطة، مع مؤشر كتلة الجسم فوق 40، أو عند فشل الحمية والعلاج الدوائي، أو وجود أمراض مهمة تقتضي خفض الوزن، وعندها يمكن اللجوء إلى العمل الجراحي، إذا تجاوز مؤشر كتلة الجسم 35.
نصائح .. لتغذية جيدة

- شرب بين 6 و 8 أكواب من الماء يوميا، للمحافظة على عمليات الحرق بصفة طبيعية داخل الجسم، وللتخلص من الفضلات ما بين الوجبات.
- استخدام زيت الزيتون والذرة، بدلا من الدهون الحيوانية.
- التقليل ما أمكن من استخدام السكر والأطعمة المقلية واللحوم العالية الدهون، وتناول ملح الطعام بمقدار 3 غرامات في اليوم، أي أقل من ملعقة صغيرة، لأنه لا يعمل على إذابة الدهون.
- تناول الفطور قبل الساعة العاشرة صباحا، بحيث تكون المدة الزمنية بين الوجبة والأخرى من 4 إلى 5 ساعات، مع وجوب ألا يتجاوز موعد العشاء الساعة الثامنة مساء.
- تناول الخضراوات (الخيار، والطماطم، والخس) عند الشعور بالجوع، وعدم تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون، وعدم النوم مباشرة بعد الغداء.
- التقليل ما أمكن من القهوة والشاي.
- ممارسة الرياضة يوميا (المشي)، ولمدة ساعة تقريبا.
- تغيير نمط الحياة.. وذلك بالمتابعة والانتظام على الحمية الغذائية، والرياضة،

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting | Top Hosting | Great HTML Templates from easytemplates.com.